عبد الحي بن فخر الدين الحسني
212
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
إلى مقام لا يحد ولا يتصور ، وله الفتاوى الفقهية ورسائل كثيرة منها : رسالة في إباحة ربح القرض من المقرض . قال القنوجي في « أبجد العلوم » : إنه كان شرا في الدين لا شرف الدين كما سماه بذلك سيدي الوالد قدس سره ، وكان أبعد خلق اللّه من السنة مع حفظ الحواشى والشروح الكثيرات للكتب الدرسية المتداولة ، منتصرا للبدعة رادا على أهل الحق بخرافاته ، محبا للدنيا - عفا اللّه عنه ما جناه - انتهى . توفى لخمس خلون من شعبان سنة ثمان وستين ومائتين وألف ، هكذا وجدت في بعض المجاميع . 377 - مولانا شريعة اللّه المرادآبادى الشيخ الفاضل شريعة اللّه الصديقي المرادآبادى أحد العلماء المبرزين في العلوم الحكمية ، كان أصله من « كهر مختصر » جاء أحد من أسلافه إلى « مراد آباد » وسكن بها ، وكان فاضلا كبيرا ، بارعا في الفقه والأصول والمنطق والحكمة ، أخذ عن العلامة عبد العلى بن نظام الدين اللكهنوي ، ثم سافر إلى كلكته وولى الخدمة الجليلة في الدولة الإنكليزية . 378 - مولانا شريعة اللّه البدوي الشيخ العالم شريعة اللّه البدوي البنگالى أحد العلماء المشهورين في رفض التقليد والعمل بالنصوص الظاهرة ، [ ولد في « بندر كهولا » في مديرية « فريدپور » في بنگال سنة 1178 ه وسافر إلى الحجاز وهو في الثامنة عشرة من عمره ، وقرأ على علمائه وشيوخه واستفاد منهم ، ورجع بعد عشرين سنة إلى مسقط رأسه ، وذلك في سنة 1217 ه وقام بدعوته إلى التوحيد وهجر البدع والعادات الهندكية الجاهلية ، والتف حوله عدد كبير من المسلمين من طبقة الفلاحين والعملة والفقراء ] .